أحمد بن محمد الخفاجي

39

ريحانة الألبا وزهرة الحياة الدنيا

وكذا سَفِين البحر لولا حَدْبَهٌ . . . في ظهره لم يقْوَ للطّوفانِ وإذا اكْتَسى الإنسانُ قِيل تمثُّلاً . . . في المدح قَامَتْ حَدْبَةُ الإنسانِ ومُدبَّر الإكْسِير يُدعَى أحْدباً . . . في علمِه للقِسْط في الميزانِ يَفْدِيك في الحُدْبانِ كلُّ مكَرْبَحٍ . . . يمشي الهُوَيْنى مِشْيَة السَّرَطانِ مُتجِّمع الكَتِفْين أقْبصُ قد بدَا . . . في هيئةِ المتجمِّعِ الصّفْعانِ ومن بدائع ابن خَفَاجة الأنْدلُسِيّ ، في ساقٍ أحْدَب أسود ، قولُه وكأْسِ أُنسِ قد جلتْها المُنَى . . . فباتتِ النفسُ بها مُعرِسَهْ طاف بها أسْوَدُ مُحْدَوْدِبٌ . . . يُطرِب مَن يلهو به مجلسَهْ فخِلتهُ من سَبَجٍ رَبْوةً . . . قد أنْبتَتْ من ذهبٍ نَرْجِسَه ولعبد الله بن النَّطَّاح ، في أحْدَب : قصُرَتْ أخادِعُهُ ُوغاضَ قَذَالُه . . . فكأنه مُتوقِّعٌ أن يُصْفَعاَ